الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ( عـيد ألا ضـحـي )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماعيل بدر اسماعيل
.
.


ذكر
عدد الرسائل : 48
العمر : 61
الاقامة : جيزة
العمل/الترفيه : مندوب
رقم العضوية : 388
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

مُساهمةموضوع: ( عـيد ألا ضـحـي )   14.10.13 14:32

بسم الله الرحمن الرحيم

( عـيد ألا ضـحـي )

الحمد لله رب العالمين ؛ كتب السعادة لمن أتبع هداه وامتثل لأمره ؛ واخلص العمل له والعبادة لتكون عبادة خالصة لله ؛ فيحفها الله بالقبول ؛ وبفتح لها أبواب السماء .

الحمد لله الذي وسعنا بكرمه.... وأرشدنا ألي ما فيه سعادتنا في الدنيا وفلاحنا في الآخرة .... وأكرمنا بدين الإسلام وشرفنا بالانتساب إلى أمه خير الأنام ,,,,,,,,,,,,

سبحانه وتعالي القائل في محكم التنزيل ..

( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى . وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَاب)ِ

الله والكبر مالبي المحرم وحج لله . الله واكبر ما نحرت الذبائح بمني ؛ وعظمت لله الشعائر وطافوا بالبيت العتيق ؛ وسعدوا بعد ان حجوا ؛ وبلغوا غاية المني ؛ الله اكبر ما زار الأحباب الحبيب ؛ وتنسموا نسمات القبول في روضته الشريفة ...


سبحانك ربنا لن ندرك حقيقة عظمتك .. غير أننا نعلم انك حي قيوم . لا تأخذك سنة ولا نوم ؛ سبحانك .. لم يدركه بصر ؛ ولم ينته نظر إليك .....

أدركت الأبصار وأحصيت الأعمار ؛ وآنت الواحد القهار ؛ تعاليت ربنا في علاك ..... أمرتنا بتعظيم شعائرك وحرماتك ..

يارب لك الحمد ؛ ان شرعت لنا من الأحكام ؛ ما ينفعنا في دنيانا وأخرانا ؛ وجعلت المسلمين متكافئين . وأخوانا متحدين متعاونين ..لا يرهبون من أجلك شيء..

ولنا في رسولنا الكريم أسوة حسنه ....أفضل من قلد بالهدي.. و أشرف من طاف با البيت وسعي بين الصفا والمروة ...وخير من رمي بالجمار ؛ وجدد المناسك ؛

فطاعة العبد لربه ؛ إحسان لنفسه . فالطائعون هم الفائزون .... وها قد نادي عليكم بالحج فأين المشتاقين . ان فضائل الحج تتلي عليكم ؛ فأين آهل التوفيق...

هذه زمزم تنادي علي آهل الظمأ ليرتوه ؛ ويطفئون نار الاشتياق . يا وفد الله ان الله يباهي بكم أمام الملائكة ؛ ويقول هاهم آهل عرفة فهل أحد مشتاق .

ان ربنا يتجلي لطالب الإعتاق ؛ هلموا يا أحبابنا ولو سعيا علي الأقدام . فمن ذاق لذة وصالنا فليهن علي ما هان ؛؛؛

فيا سعادة من وفقه الله لحج بيته الحرام . واجتمع هناك ؛ وما أدراك ما هناك وأجتمع بإخوانه المؤمنين ؛ الذبن أتوا من جميع بقاع الدنيا مهللين . مكبرين .

خاشعين لله خاضعين ؛ قائلين بصوت يرق له القلوب . ويرضي علام الغيوب , صوت واحد لبيك الهم لبيك ! والخير كله في يديك !

فمنذ خروج آ دم عليه السلام من جنته ؛ وهبط إلي الأرض مع زوجته ؛ واستقر في دار البلاء بذريته , والقلوب يسيطر عليها الشوق . ويهيمن عليها الوجد ,

ويمتلكها الحب . والحنين إلي مجاورة الله ؛ في بيته ؛ ومشاهدة أنواره ؛ البهية ؛ والسعي إليه
فرحم الله غربتهم ؛ ويسر ضيافتهم ؛ وهيأ لهم أقدس مكان ؛ وأطهر منزل ؛

يقفون فيه بين يديه ؛ فجعل لهم موطنا مقدسا ؛ تتنزل فيه الراحمات ؛

يُصلون في رحابه ؛ ويتبركون بآثاره ؛ ويُعظمون مناسكه ؛ ويشربون من زمزمِه ,

فهنيئا لمن أجاب الله دعائه ؛ ولبي ندائه ؛ وادي الفريضة ؛

هنيئا لمن تمتع بشاهدة أنوار البيت ,
هنيئا لمن سأل الله عند الكعبة ؛

وتعرض للنفحات الربانية , وتقلب في المواقف ألمحمديه وتعلق بأستار الكعبة ؛ وتخلص من الذنوب والأوزار ؛ وطاف بالبيت الحرام ؛؛؛

ووقف علي عرفات . وضبح بالدعوات ؛ وشهدت له ملائكة الأرض والسماء ؛ هنيئا لمن بات بالمزدلفة وأقام بمني ,
هنيئا لمن قبل الحجر ؛ ودعا عند رمي الجمرات ؛ وعند النحر ؛ هنيئا لمن صلي في حجر إسماعيل ؛
اللهم اكتب لنا ثواب حج بيتك هذا العام ؛ واكتبنا من حجاج بيتك العام القادم ,,

يا له من موقف ؛ تشاقه الاختيار ؛ و بسعي إليه الأبرار ؛ ويجتهد له المقربون ؛ ويتمتع به الصالحون ؛ وكأن الحب قائد هم ؛ والسعد مناديهم ؛ والغفران أملهم ؛ وفضل الله رجائهم ؛

فلم يفارقوا البيت إلا وهم مجبورين ؛ ولم يبرحوا مكة إلا وكتبهم الله في عليين,,

فهلموا عباد الله إليه , ؛ أقبلوا بأرواحكم وقلوبكم عليه ؛ متعوا أنفسكم بطول الوقوف بين يديه , لا تلهكم الدنيا بزينتها ؛ فهي وهم باطل ؛ وسراب كاذب ؛ هلموا اليه . قبل ان تكثر الشواغل . ويظهر المشيب ؛
فقد حج قبلكم من ليس في يديه مالِ ولامتاع , ولكن كان يملك في قلبه ! فضل الله العظيم وإيمانه القوي ؛ وعون الله ؛ الذي لا تحده حدود . ولا تبعد عنه مسافات ,,

يقول الله تعالى في كتابه الكريم { وفديناه بِذِبْحٍ عظيم } وها هو يوم النحر ، يوم عيد الأضحى المبارك ؛ يطل علينا ؛ وقد حمل من المعاني الفاضلة ؛ والأخلاق السامية الكريمة ؛
ما يحثنا على التأسّي بنبي الله ورسوله إبراهيم عليه السلام في إخلاصه لله تعالى والتزامه أوامر الله وتوكله عليه سبحانه ، وهذا شأن الأنبياء جميعاً عليهم صلوات الله وسلامه .
فاتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة هذا الدين العظيم ، الذي أكمله لكم ، وأتم عليكم به النعمة ، ورضيه لكم ديناً ،
قال تعالى : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً " ، دينكم يا عباد الله أعظم الأديان ، وأرسخها في العقول ؛ والأبدان ، محروس من الزيادة والنقصان ،
وما سواه اليوم فهو باطل ، ولن يقبل الله من أحدٍ ديناً سوى الإسلام ، قال تعالى : " ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " ،
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
" وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ "
فيا أمة الإسلام : إن يومكم هذا يوم عظيم ، هو يوم الحج الأكبر ، وهو من الأيام المعلومات ، ومن الأيام المعدودات ، في هذا اليوم العظيم ؛ يجتمع الحجاج ؛ ليؤدوا فيه معظم مناسك الحج ،

ويتقربون إلى الله ، فيه يرمون الجمرة الكبرى ، وينحرون الهدايا ، فيه يحلقون رؤوسهم ، ويطوفون بالبيت العتيق ، ويسعون بين الصفا والمروة ؛ بسكينة وتحقيق لا مر الله ،

في هذا اليوم يشترك الحجاج . وغير الحجاج . بإراقة دماء الهدي والأضاحي . تقرباً إلى الله عز وجل ، قال تعالى : " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم " ،

مازالت أيها الإخوة الأحباب : تتوالى مواسمُ الخيرات ، وأفئدةُ المسلمين تهفو للبيتٍ المعمور، يتّجهون إليه ! كلَّ يوم في صلاتهم ، كقوله فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ [البقرة:144].

وأنظارُهم تتطلّع لهذه البقاعٍ المباركةٍ لكي تتجدّد فيها العِبر ؛ والعظات ، قال سبحانه:
فِيهِ ءايَـٰتٌ بَيّـنَـٰتٌ [آل عمران:97].

الأمنُ والأمان ؛ في ربوعِه ؛ بأمانٍ من الله ، قال جلّ وعلا: وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءامِنًا [آل عمران:97]. فيه منا فعُ متعدٍّده ؛ للحاضر ؛ والباد ، لّيَشْهَدُواْ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ [الحج:28].

في الحجّ منافع ؛ وعبر ؛ وفوائد ؛ منها التجرُّد من المخيط ؛ لتذكُّير الناسٌ بلباس الأكفَان بعد الرحيل ،

الأرزاق منه أتيه ، والنِعم : حوله متوالية ، قال في ذالك جلّ وعلا :

أَوَلَمْ نُمَكّن لَّهُمْ حَرَمًا ءامِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلّ شيء رّزْقًا مّن لَّدُنَّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ [القصص:57].

حجيجّ بيت الله الحرام ؛ ألان علي الباب ؛ لحطِّ الأوزارِ ؛ والآثام ، يقول  لعمرو بن العاص عند إسلامه :

( أما علمتَ أنّ الإسلامَ يهدِم ما كان قبله ، وأنّ الهجرةَ . تهدم ما كان قبلها ، وأن الحجّ يهدم ما كان قبله ؟ ! ) رواه مسلم

هناك تغسل القلوب من الخطايا ؛ يقول النبي في ذالك : ( من حجّ فلم يرفث ولم يفسق ؛ رجَع كيوم ولدته أمه )متفق عليه

ثوابُه جناتُ النعيم ، يقول المصطفى : ( الحجّ المبرور . ليس له جزاءٌ إلا الجنة ) رواه مسلم


وفيه إرشادٌ إلى التواضع ؛ ونبذ الكبر ، الجميع كلُّه في إزارٌ ورداء واحد ، الرأس خاشعٌ للدّيان هيأته الخضوع ؛ والاستكانة للرحمن .

شعار الحجّ ؛ فيه إخلاص العمل لله ؛ وإفرادُه بالعبادة ؛ وبه افتتاح النُسُك : "لبيك اللهم لبيك". فيها إعلان التوحيد ونبذِ الشرك :

"لبّيك لا شريك لك لبيك" . فيها تذكيرٌ بإسداءِ النعَم ؛ والثناءُ على المنعِم : "إن الحمد والنعمة لك". ومن لبّى في بلد الله الحرام ؛ كان عليه ألا لتزامِ لنداء الله بعد حجّته ؛ واستجابته لأوامرِه ؛ بعد أداء نُسُكه .

وفي رؤيةِ بيتِ الله المعمور ؛ مشهدٌ لإخلاص الأعمال لله . الخليلُ وابنُه يرفعان أشرفَ معمور، ومع هذا يسألان الله قبول العمل ؛ وعدمَ ردّه، وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرٰهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَـٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ [البقرة:127].

وللطواف حول ألكعبه ؛ وقعٌ على القلوب ؛ ومهابةٌ في النفوس ؛ في بساطِ بيت الله ؛ الآمن ،
فلا موطنَ على الأرض ؛ يُتقرَّب فيه ألعبد إلى الله بالطواف ؛ سِوى ما حول الكعبة المشرّفة.

وفي تقبيلِ الحجر الأسودِ ؛ حسنُ الانقياد لشرع الله ؛ وإن لم تظهر الحكمة ، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( والله ، إني لأعلم أنك حجر ؛ لا تنفع ولا تضر ّ، ولولا أني رأيتُ رسولَ الله يقبّلك ما قبّلتُك ) متفق عليه.

وفي مناسكِ الحجّ كلها تجد دروسٌ في التقيُّد بالسنّة ؛ وحسنِ الإتباع ، يقول النبي في ذالك : ( خذوا عني مناسككم ) .

فعلى المسلمِ إتباع المصطفى في كلّ قربة ؛ واقتفاءُ أثره في كلّ طاعة ،عملا بقول الله تبارك وتعالي وَمَا ءاتَـٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَـٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ [الحشر:7].

أيّها المسلمون ، يومُ عرفةَ ؛ يومٌ أغرّ ، هو ملتَقى المسلمين المشهود ، يومُ رجاءٍ ؛ وخشوع وذلٍّ ؛ وخضوع ، يومٌ كريم على المسلمين : وكلنا عشنا هذا اليوم ؛؛؛

وقد تأتي شهور الحج ؛ علي عباد مؤمنين ؛ أمثالكم فيرون أفواجا ؛ قد يسر الله لهم السفر للحج والزيارة . وهم منعوا لظروف لا يد لهم فيها ؛
فتتقطع قلوبهم شوقا ؛ وحسرة ؛ وحنين إلي تلك الرياض الفيحاء ؛ ويتمنون أن يكونوا مع وفد الله لزيارة البيت العتيق ؛ والطواف به ؛ والسعي بين الصفا والمروة ؛
والوقوف بعرفات ؛ لينالوا من الله العفو ؛ والغفران ؛ علي ذنوبهم ؛ هؤلاء كثير ونحن هنا منهم


(ولكن البشري يا أخواني سيأتي يوم القيامة بهم ؛ فيقال لهم اقرأ كتابك فيقرأ ؛ فإذا به حج وعمرة فيقول يارب :

هذا ليس كتابي ؛ فيقول الله له ؛ وهو أعلم ؛ لماذا ؟ يقول العبد ؛ لان به حج وزيارة ؛ وآنا لم أحج ولم ازور ؛
فيقول الله له نعم ّ! ولكن علمت منك صدق النية ؛ وأ ني لو أغنيتك ؛ وأعطيتك ؛ لحججت وزرت فكتبت لك ثواب ما عزمت عليه تفضلا مني عليك )..

فإذا كان هذا الثواب الجزيل لا أصحاب النوايا الطيبة المخلصة ؛ الذين لم يتيسر لهم السفر ؟ فكيف يكون ثواب من كتب الله لهم الحج والزيارة .
(الطواف والسعي تزكية لا أرواحهم ) (و برمي الجمرات تطهير لنفوسهم) ( و الوقوف بعرفات تكفير ذنوبهم ؛ وتوطيد الصلة بين المؤمنين )
( وبالتلبية ؛ والتكبير ؛ والدعاء ؛ استدرار لرحمة ربهم ) ( وبزيارة الحبيب عليه الصلاة والسلام تمكين الحب في نفوسهم ؛ وقلوبهم ).
فهذا جزء من ليشهدوا منافع لهم ,,
فالحمد لله ؛ أن جعل باب التوبة مفتوح علي مصراعيه ؛ دون قيود وشروط . وجعل للأعمال الصالحة ؛ مواسم ؛ يضاعـف فيها العطايا ؛ والحسنات ؛
ويكثر فيها من جودة ؛ وكرمه ؛ علي من تمسك بهداه ؛ وعمل بما يرضى الله ؛ ورسوله صلي الله عليه واله وسلم
لقد كان ومازال من سنن الإسلام ؛ ان سن لنا سنة صدقه الفطر ؛ قبل عيد الفطر وفي آخر شهر رمضان المبارك لإدخال السرور والبهجة علي فقراء المسلمين ؛
وتكون فرحتهم بالعيد كاملة ؛ وسرورهم موفور ؛ وأيضا سن لنا سنه الاضحيه يوم الأضحى المبارك ؛ لتكون أيضا الفرحة كاملة ؛ والبهجة عامرة ؛ والسعادة علي الجميع غامرة ؛
فهي حق الفقراء علي الأغنياء ؛ حتي يشترك المجتمع الإسلامي . كله في الفرحة ؛ والبهجة ويتقاسم أفراده ؛ المتعة والسرور ؛


فهنا يخبرنا الله ؛ انه قد كتب الفلاح . والنجاح . والعزة . والسداد . والتوفيق ؛ لمن زكت أرواحهم ؛ وطهرت قلوبهم ؛ وسلمت نفوسهم ؛ وأخلصوا لله في هذا اليوم أعمالهم ,
فصلوا فرضهم ؛ وذبحوا أضحيتهم ؛ وواسوا أهلهم ؛ ووصلوا أرحامهم , وتصدقوا من أضحيتهم علي الفقراء . والمساكين ,, وأطعموا البأس . والمحروم ,
وأعطوا منها المحتاج ؛؛ واليتيم ,؛ واهدوا منها إلي الصديق والقريب ,, وأكثروا في هذا اليوم من الذكر ؛ والصلاة ؛ ودوموا علي طاعة الله ,,
وأثروا ما يبقي علي ما يفني .. وحقروا أمر الدنيا في قلوبهم ,, وجددوا, واجتهدوا , بالفوز برضوان الله ,,
( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ )

فكل هذه الأعمال ؛ والفضائل ؛ هي من بعض أخلاق نبيكم ( ) التي كان يحرص عليها في عيد الأضحى

(اللهم اكتب لنا ثواب حج بيتك هذا العام ؛

و اكتبنا من حجاج بيتك العام القادم ؛ يارب العالمين)

(( أللهم أجعل هذا ألعمل خالص لوجهك ألكريم )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( عـيد ألا ضـحـي )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موشو :: الركن العام :: مـــوشو العام-
انتقل الى: