الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هو د / مصطفى محمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتى الاحلام
.
.
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2589
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

مُساهمةموضوع: من هو د / مصطفى محمود   11.09.08 21:47


مصطفى محمود

هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل ،درس الطب وتخرج عام1953 و لكنه تفرغ للكتابة و البحث عام 1960 تزوج عام 1961 و انتهى الزواج بالطلاق عام 1973 رزق بولدين "أمل" و "أدهم". وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987
وقد ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات،ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة .
قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان) وأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية، ‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة ‏مراصد‏ ‏فلكية‏ ، ‏ومتحفا ‏للجيولوجيا‏، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض ‏الكائنات‏ ‏البحرية‏

مسجد مصطفى محمود
مسجد بناه الأديب المصري مصطفى محمود في عام‏ 1979 يقع في منتصف شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين بالجيزة, والمسجد من الحجم المتوسط من حيث المساحة، وقد أكتسب أهميته من كم التبرعات المالية والعينية التى يقدمها للفقراء, إضافة إلى العيادة الملحقة بالمسجد والتى تقدم الخدمات الطبية في متناول الجميع وعلى درجة عالية من الكفاءة, وكذلك مشروع الأطعام الخيري المسمى (مائدة الرحمن) والتى تقدم الطعام إلى عابرى السبيل والفقراء في شهر رمضان.
و‏يضم المسجد أيضا‏ ثلاث ‏مراكز‏ ‏طبية‏ ‏ومستشفى تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية الجيدة،‏ ‏و‏ قوافل‏ ‏طبية تتكون من‏ 16 ‏طبيبًا‏، ‏وبالمركز‏ أربعة مراصد‏ ‏فلكية‏، ‏ومتحف‏ ‏للجيولوجيا‏، ‏ويضم‏ ‏أساتذةً‏ ‏يعطون‏ ‏دروسًا‏ ‏في‏الفلك‏، ‏الأساس‏ ‏فيها‏ ‏النظر‏ ‏والتفكر‏ ‏في‏ ‏السماء‏ ‏والأرض‏ ‏كجزء‏ ‏من‏ ‏العبادة‏. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏ ‏المتنوعة‏ ‏وبعض‏الكائنات‏ ‏البحرية.

تاريخه الفكري
برع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة منها الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما تثير أفكاره ومقالاته جدلا واسعا عبر الصحف ووسائل الإعلام. قال عنه الشاعر الراحل "كامل الشناوي": ”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدء بالديانات السماوية وانتهاء بالأديان الأرضية ولم يجد في النهاية سوى القرآن الكريم“.

الصحافة لا الطب
عاش مصطفى محمود في مدينة طنطا بجوار مسجد "السيد البدوي" الشهير الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته.
بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية؛ فغضب وانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.وفي منزل والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

مصطفى محمود في المرصد
تخرج مصطفى محمود في كلية الطب متفوقًا، وعلى الرغم من احترافه الطب متخصصًا في جراحة المخ والأعصاب، فإنه كان نابغًا في الأدب منذ كان طالبًا، وكانت تنشر له القصص القصيرة في مجلة "روز اليوسف"، وقد عمل بها لفترة عقب تخرجه، مما دفعه لاحتراف الكتابة، ‏وعندما‏ ‏أصدر‏ ‏الرئيس‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏ ‏قرارًا‏ ‏بمنع‏ ‏الجمع‏ ‏بين‏ ‏وظيفتين‏، كان‏ ‏مصطفى‏ محمود ‏وقتها‏ ‏يجمع‏ ‏بين‏ ‏عضوية‏ ‏نقابتي‏ ‏الأطباء‏ ‏والصحافيين‏، ولذا ‏قرر‏ ‏الاستغناء‏ ‏عن‏ ‏عضوية‏ ‏نقابة‏ ‏الأطباء‏، ‏وحرمان‏ ‏نفسه‏ ‏من‏ ‏ممارسة‏ ‏المهنة‏ ‏إلى الأبد،‏ ‏مفضلا‏ ‏الانتماء إلى ‏نقابة‏ ‏الصحفيين‏، والعمل كأديب ومفكر. وعندما سئل ماذا يملك الطبيب من إمكانات تشجعه على أن يكون أديبًا وفنانًا؟ أجاب بأن ”للطب علاقة وثيقة بالحياة وأسرارها وخفاياها، فالطبيب هو الوحيد الذي يحضر لحظة الميلاد ولحظة الموت، وهو الذي يضع يده على القلب ويعرف أسرار نبضه، وكل الناس يخلعون ثيابهم وأسرارهم، بين يدي الطبيب، فهو الوحيد الذي يباشر الحياة عارية من جميع أقنعتها، وبما أن الطب علم، والأدب علم، فالتكامل في الحياة البشرية قضى بأنه لا غنى لأحدهما عن الآخر، يعني الطب والأدب، وكذلك الطبيب والأديب

ثلاثون عاماًمن الغرق
في عنفوان شبابه كان تيار المادية هو السائد، وكان المثقفون يرفضون الغيبيات، فكان من الطبيعي أن يتأثر مصطفى محمود بما حوله، ولذلك كما يقول في أحد كتبه: ”احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين“. وبالرغم من اعتقاد الكثيرين بأن مصطفى محمود أنكر وجود الله عز وجل، فإن المشكلة الفلسفية الحقيقية التي كان يبحث عنها هي مشكلة الدين والحضارة، أو العلم والإيمان، وما بينهما من صراع متبادل أو تجاذب؛ ففي كتابه "رحلتي من الشك إلى الإيمان" ترجم لحياته الروحية قائلاً: ”إن زهوي بعقلي الذي بدأ يتفتح، وإعجابي بموهبة الكلام ومقارنة الحجج التي تفردت بها، كان هو الحافز، وليس البحث عن الحقيقة ولا كشف الصواب، لقد رفضت عبادة الله لأني استغرقت في عبادة نفسي، وأعجبت بومضة النور التي بدأت تومض في فكري مع انفتاح الوعي وبداية الصحوة من مهد الطفولة“. وقد اقترب مصطفى محمود في ذلك من الإمام الغزالي -رحمه الله- وما ذهب إليه في كتابه "المنقذ من الضلال"، إذ يقول فيه: ”كان التعطش إلى إدراك حقائق الأمور دأبي وديدني، من أول أمري وريعان عمري، غريزة وفطرة من الله وُضعتا في جبلتي،لا باختياري وحيلتي، حتى انحلت عني رابطة التقليد، وانكسرت عليّ العقائد الموروثة على قرب عهد الصبا“.

هاتف اليقين
ومع هذا العقل العلمي المادي البحت بدأت رحلة مصطفى محمود في عالم العقيدة. وعلى الرغم من هذه الأرضية المادية التي انطلق منها؛ فإنه لم يستطع أن ينفي وجود القوة الإلهية، فيقول: ”تصورت أن الله هو الطاقة الباطنة في الكون، التي تنظمه في منظومات جميلة، من أحياء وجمادات وأراضٍ وسماوات، هو الحركة التي كشفها العلم في الذرة وفي الـ"بروتوبلازم" وفي الأفلاك، هو الحيوية الخالقة الباطنة في كل شيء“. وكما حدثنا الغزالي عن الأشهر الستة التي قضاها مريضًا يعاني آلام الشك، حتى هتف به هاتف باطني أعاده إلى يقين الحقيقة العقلية، وكشف له بهاء الحرية الروحية، ومكنه من معرفة الله؛ نجد مصطفى محمود يتحدث عن صوت الفطرة الذي حرره من سطوة العلم، وأعفاه من عناء الجدل، وقاده إلى معرفة الله، وكان ذلك بعد أن تعلم، في كتب الطب أن النظرة العلمية هي الأساس الذي لا أساس سواه، وأن الغيب لا حساب له في الحكم العلمي، وأن العلم ذاته هو عملية جمع شواهد واستخراج قوانين.

في فترة الشباب
وهكذا كانت رحلته من الشك إلى اليقين تمهيدًا لفض الاشتباك بين العلم والإيمان، وذلك عن طريق علوّ الإنسان بالمادة إلى ما هو أبعد أفقًا وأرحب مدًى. ويبدو أن هذا الأمر وراء أن يوقف جزءا كبيرا من حياته في مشروع واحد اسمه "العلم والإيمان"، سرد مراحل هذا المشروع من خلال 8 كتب، وحينما جاءته فكرة البرنامج كان تنفيذها على أرض الواقع غاية في الصعوبة، فقد عرضها على التليفزيون المصري فاعتمدوا له 30 جنيها مصريًا فقط للحلقة الواحدة! في حين أن البرنامج كان يستلزم السفر للخارج ومتابعة آخر الأبحاث، ولذا بدأ اليأس يتسرب إلى نفسه، حتى قابل رجل أعمال شهير، فحدثه في أمر البرنامج، فإذا به يخرج دفتر الشيكات، قائلا له: "لن أناقشك في النفقات، ولكن المهم خروج هذا العمل العلمي والديني إلى النور". ولاقى البرنامج نجاحًا كبيرًا، واجتذب جماهير كثيرة نظرًا لأسلوبه الذي جذب به قلوب وعقول البسطاء قبل العلماء، ولكن على الرغم من ذلك النجاح، فوجئ الدكتور محمود –بعد سنوات- بإبعاد هذا البرنامج الجماهيري عن خريطة التليفزيون المصري دون إبداء الأسباب. سار مصطفى محمود على درب المفكر والأديب عباس محمود العقاد ليؤكد أن الإسلام منهج ليس من فكره الصراعُ الطبقي، بل يهدف إلى التوازن بين الفرد والمجموع، وليس إلى تذويب الأفراد في المجموع كما في الاشتراكية، ولا إلى التضحية بالمجموع لصالح قلة من الأفراد كما في الفكر الرأسمالي. وأوضح أن الأيديولوجية الإسلامية تعمل على إشباع الحاجات الروحية للإنسان، وليس المادية فقط، فالمسلم حينما يتصدق أو يزكي فهو يتعامل مع الله، لما أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم من أن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد الفقير، وهذا -عند مصطفى محمود- ما يعطى للمنهج الإسلامي خصوصية وسموًا في الهدف، إذ يشعر المسلم برقابة من الله ورقابة من الضمير، وعلى ذلك فالصبغة الروحية للنشاط الاقتصادي شرط من شروط الإسلام، فليس في الإسلام انفصال بين ما هو روحي وما هو مادي.

تصوير الأفكار
انطلاقًا من بحثه عن الحقيقة وإشباعًا لشغفه بالنفس الإنسانية وبحثه عن المجهول، تميز مصطفى محمود بفن قصصي خاص، فبإمكاناته الفنية جمع بين إحساس الأديب وإدراك الفيلسوف ومزج هذين البعدين بأسلوب عصري فيه عمق الفكرة ودفء العبارة، فيه البصر الذي يوحي بالبصيرة، والمادي الذي يؤدي إلى المعنوي، والعبارة التي تلتقي بالرؤية كأروع ما يكون اللقاء، وكما وصفه جلال العشري في كتابه "مصطفى محمود شاهد على عصره" فهو ”يتعاطى الأشياء بعقله، ثم يعيها بوجدانه ثم يجسدها بقلمه، فإذا هي مسرحية أو رواية أو قصة قصيرة، فإذا هي قطعة من الواقع وشريحة من الحياة، أو هي بنية حية فيها دسم الواقع ونبض الحياة، فنه القصصي غير قابل للتمذهب، استطاع أن يفلسف حياته ويحيا فلسفته، وأن يتخذ من أزماته النفسية الحادة وزلازله الباطنية العنيفة وتجاربه الحية وخبراته الوجدانية مادة لأدبه“. حملت رواياته كثيرًا من التناقضات، لكنه التناقض الحيّ الذي يعبر عن تلك العملية الروحية الشاقة التي يبذلها الفنان لاستجلاء معنى الوجود، فلم يتجه في قصصه إلى تصوير نماذج كلاسيكية من الشخصيات، وإنما اتجه إلى تصوير أفكار في مواقف تحس وتتحرك وتطور من نفسها، فالشخصيات عنده وعاء للفكرة والقضية. والسؤال المحوري في قصصه القصيرة هو مشكلة تعالي الإنسان على ذاته وعلى ذوات الآخرين، أما في رواياته فكان المشكل هو: إلى أين يريد الإنسان أن يصل؟ وألاّ يؤدى هذا العلُوّ على كل شيء إلى اللاشيء؟ وما هي المستحيلات التي لابد أن يواجهها؟ وهذه المستحيلات عنده هي: الإنسان، المجتمع، الزمن، التاريخ، وروح العصر. ويبرز ذلك الفكر في رواياته: "المستحيل" و"الأفيون" و"العنكبوت" و"الخروج من التابوت" و"رجل تحت الصفر"، ذلك هو المنهج الفلسفي الذي بنى رواياته عليه، أما واقعية رواياته فهي المادة الحية التي يغترف منها أحداثه وشخصياته، إنه الواقع الأوسع أفقًا، الذي يمتد ليشمل كل معاني الحياة التي هي أشمل من المجتمع.

معارك فكرية
دخل مصطفى محمود في حياته عدة معارك، ووجهت إليه عدة اتهامات، أهمها: • اتهام منتقديه له بأن مواقفه السياسية متضاربة، تصل إلى حد التناقض في بعض المواقف، إلا أنه لا يرى ذلك، ويؤكد أنه ليس في موضع اتهام، وأنّ اعترافه بأنه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا شيء يفتقر إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى عدم القدرة على مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم. • اتهامه‏ ‏بالكفر‏ ‏‏في‏ ‏نهاية‏ ‏الستينيات‏ ‏بعد‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏المقالات،‏ ‏و‏صدور‏ ‏كتابه‏ "الله‏ ‏والإنسان" الذي‏ ‏تمت‏ ‏مصادرته‏ ‏وتقديمه‏ ‏بعدها‏ ‏للمحاكمة‏ ‏التي‏ ‏طلبها‏ ‏الرئيس‏ ‏جمال‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏ ‏بنفسه، ‏‏‏بناءً‏ ‏على ‏تصريح‏ ‏الأزهر‏، ‏باعتبارها‏ ‏قضية‏ ‏كفر‏، ‏وقد‏ ‏اكتفت‏ ‏لجنة‏ ‏المحاكمة‏ ‏وقتها‏ ‏بمصادرة‏ ‏الكتاب‏ ‏دون‏ ‏حيثيات‏، ‏وإن كان الأمر انعكس في عهد الرئيس أنور السادات، فقد ‏أبلغه‏ ‏إعجابه‏ ‏بالكتاب‏، ‏وطلب‏ ‏منه‏ ‏طبعه‏ ‏مرة‏ ‏أخرى‏، ‏ولكنه‏ ‏استبدل ‏به كتاب‏ ‏"حوار‏ ‏مع‏ ‏صديقي‏ ‏الملحد"‏، لتتوطد‏ ‏بعدها‏ ‏علاقته‏ ‏بالرئيس‏ السادات‏ .
يذكر أن الرئيس ‏السادات‏ ‏كلفه‏ ‏بمهام‏ إحدى ‏الوزارات‏ ‏فاعتذر‏ ‏قائلاً:‏ "أنا‏ ‏فشلت‏ ‏في‏ ‏إدارة‏ ‏أصغر‏ ‏مؤسسة‏ ‏وهي‏ ‏زواجي‏، ‏فقد‏ ‏كنت‏ ‏مطلقًا‏ ‏لمرتين‏، فأنا‏ ‏أرفض‏ ‏السلطة‏ ‏بكل‏ ‏أشكالها". • اشتهر بهجومه المتواصل على الصهيونية، ورأيه بأن اليهود وراء هذه الشبكة الأخطبوطية للفساد والإفساد في العالم كله، مما تسبب في لزوم حارس‏ ‏بباب منزله ‏منذ‏ ‏سنوات‏،‏ ‏بتكليف‏ ‏من‏ ‏وزارة‏ ‏الداخلية،‏ ‏لحراسته بعد‏ ‏التهديدات‏ ‏التي‏ ‏تلقاها‏، أو لعزله عن الحياة العامة كما رأى البعض!. • نشر في مقالاته أفكارًا كثيرة كانت مثار جدل بين المثقفين، كدعوته إلى علم النفس القرآني، ويقصد به محاولة فهم النفس فهمًا جديدًا مؤسسًا على القرآن والسنة، وهي بمثابة محاولة للخروج بعلم نفس إسلامي جديد، ومثل تنبُئه بسقوط الحضارة الغربية وانهيار الرأسمالية وتوابعها دون أن يطلق المسلمون رصاصة واحدة، بسبب الترف والتخمة وعبادة الشهوات والغرق في الملذات، كحضارات كثيرة ذكرها لنا التاريخ. • وتأتي الأزمة الشهيرة المعروفة باسم "أزمة كتاب الشفاعة" والتي وقعت عام 2000م لتثير الكثير من الجدل حوله وحول أفكاره، وتتلخص فكرة الكتاب في أن الشفاعة التي سوف يشفع بها رسول الله عليه الصلاة والسلام لأمته، لا يمكن أن تكون على الصورة التي نعتقدها نحن المسلمون، ويروِّج لها علماء وفقهاء الشريعة !! إذْ الشفاعة بهذه الصورة تمثل دعوة صريحة للتواكل الممقوت شرعًا، وتدفع المسلمين إلى الركون إلى وهم حصانة الشفاعة، التي ستتحقق بمجرد شفاعة الرسول عليه الصلاة واالسلام.
وعليه ظهر مصطفى محمود وكأنه منكر لوجود الشفاعة من أساسها!! وانفجرت الردود في وجهه من جميع الاتجاهات حتى تجاوزت (14) كتابًا أهمها كتاب الدكتور محمد فؤاد شاكر، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة عين شمس، وقد رد على إنكار الشفاعة ردًا مفحمًا وقاسيًا للغاية.
وحاول مصطفى محمود الصمود والانتصار لفكره، خاصة أنه لم يكن يقصد إساءة للدين الذي قضى جل عمره حاملاً راية الدفاع عنه، ودافع عن تصرفه بحرية الفكر والرد والاعتراف بالخطأ، إلا أن هذه الأزمة مع كبر سنه وضعف صحته أدت إلى اعتزاله الحياة الاجتماعية، فامتنع عن الكتابة إلا من مقالات بسيطة في مجلة الشباب، وجريدة الأخبار. ثم أصيب عام 2003 بجلطة في المخ أثرت على الحركة والكلام، ولكن مع العلاج تحسنت حالته الصحية، واستعاد القدرة على الحركة والنطق مرة أخرى، واستمر في عزلته مع رفيقه الوحيد: الكتاب.
وفي أحد حواراته اعتبر ‏حياته‏ ‏هجرة‏ ‏مستمرة‏ ‏نحو‏ ‏إدراك‏ ‏الحياة‏ ‏والبحث‏ ‏عن‏ ‏الحقيقة‏، ‏وكل‏ ‏كتاب‏ ‏قام‏ ‏بتأليفه‏ ‏هو‏ ‏محطة‏ ‏على‏ ‏طريق‏ ‏هذا‏ ‏السفر‏ ‏الطويل‏، ‏وعلى الرغم من‏ ‏ذلك‏ ‏فهو‏ يقول إنه‏ ‏مازال‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏الطريق‏، ‏وكل‏ ‏ما‏ ‏كتبه‏ ‏يعد في‏ ‏نظره‏ ‏بعيدا‏ ‏جدًا‏ ‏عن‏ ‏أحلامه‏، ‏وبالتالي‏ ‏ابتعاده‏ ‏عن‏ ‏الحياة‏ ‏الاجتماعية‏ ‏لا‏ ‏يعني‏ ‏أنه‏ ‏أنجز‏ ‏المهمة‏، ‏ولكنه‏ ‏يعترف‏ ‏بالضعف‏ ‏البشري.
كان مصطفى محمود ‏يحتفظ‏ ‏لنفسه‏ ‏بنظام‏ ‏صارم‏ ‏في‏ ‏حياته‏، قائم على الزهد في الحياة والتأمل فيها، ‏وهو‏ ‏دائمًا‏ ‏يقرأ‏ ‏كل‏ ‏شيء‏ ‏سواء‏ ‏أكان تفسيرا‏ ‏أم‏ ‏نقدا‏ ‏ولا‏ ‏يلفت‏ ‏نظره‏ ‏اسم‏ الكاتب‏ ‏فالمهم‏ ‏عنده‏ ‏موضوع‏ ‏الكتاب‏، ‏حياته‏ ‏كلها‏ ‏كانت‏ ‏قراءة‏ ‏لدرجة‏ أن ابنته "أمل" تقول إنهم كانوا يظنون أنه‏ ‏غير ‏موجود‏ ‏في‏ ‏المنزل‏ ‏بسبب‏ ‏اعتكافه‏ ‏على‏ ‏الكتب ‏الساعات الطوال‏،‏ وازداد حبه للقراءة ‏بعدما‏ ‏اعتزل‏ ‏التأليف‏ ‏بكل‏ ‏أنواعه‏‏، ‏وكان لا يشاهد ‏التلفاز ‏إلا‏ ‏لمتابعة‏ ‏الأخبار،‏ ‏وأصبحت‏ ‏عبارة‏ "شيء‏ ‏مؤسف" ‏تعليقه‏ ‏الوحيد‏ ‏على‏ ‏معظم‏‏ ما‏ ‏يراه‏، وكان ميّالا إلى العزلة ويعترف بأنه ‏فقد‏ ‏ملكة‏ ‏الابتكار.‏

خادم كلمة التوحيد
كتب‏ ‏الدكتور‏ ‏مصطفى‏ ‏محمود‏ ‏بعد‏ ‏فشل‏ ‏زواجه‏ ‏الثاني‏ ‏مقالا‏ ‏شهيرا‏ ‏يلخص‏ ‏فيه‏ ‏رؤيته‏ ‏للحياة‏ ‏يقول‏: ”قررت‏ ‏بعد‏ ‏الفشل‏ ‏الثاني‏ ‏أن‏ ‏أعطي‏ ‏نفسي‏ ‏لرسالتي‏ ‏وهدفي‏ ‏كداعية‏ ‏إسلامي‏ ‏ومؤلف‏ ‏وكاتب‏ ‏وأديب‏ ‏ومفكر‏. ‏وقد‏ ‏اقتنعت‏ ‏تماما‏ ‏بأن‏ ‏هذا‏ ‏قدري‏، ‏ورضيت‏ ‏به‏. ‏ومنذ‏ ‏هذا‏ ‏الحين‏ ‏وأنا‏ ‏أعيش‏ ‏في‏ ‏جناح‏ ‏صغير‏ ‏بمسجدي‏ ‏بالمركز‏ ‏الإسلامي‏. ‏أغرق‏ ‏وحدتي‏ ‏في‏ ‏العمل‏ ‏وتعودت‏ ‏أن‏ ‏أعطي‏ ‏ظهري‏ ‏لكل‏ ‏حقد‏ ‏أو حسد‏ ‏ولا‏ ‏أضيع‏ ‏وقتي‏ ‏في‏ ‏الاشتباك‏ ‏مع‏ ‏هذه‏ ‏الأشياء‏ ‏وأفضل‏ ‏أن‏ ‏أتجنبها‏ ‏وأتجنب‏ ‏أصحابها‏ ‏حتى‏ ‏لا‏ ‏أبدد‏ ‏طاقتي‏ ‏في‏ ‏ما‏ ‏لا‏ ‏جدوى‏ ‏وراءه‏.. ‏انتصاراتي‏ ‏على‏ ‏نفسي‏ ‏هي‏ ‏أهم‏ ‏انتصارات‏ ‏في‏ ‏حياتي‏.. ‏وكانت‏ ‏دائما‏ ‏بفضل‏ ‏الله‏ ‏وبالقوة‏ ‏التي‏ ‏أمدني‏ ‏بها‏ ‏وبالبصيرة‏ ‏والنور‏ ‏الذي‏ ‏نور‏ ‏به‏ ‏طريقي“.
وبعد رحلة العمر استطاع مصطفى محمود تحديد هويته أخيرًا، إذ يقول: ”.. ‏ولو‏ ‏سئلت‏ ‏بعد‏ ‏هذا‏ ‏المشوار‏ ‏الطويل‏ ‏من‏ ‏أكون؟‏! ‏هل‏ ‏أنا‏ ‏الأديب‏ ‏القصاص‏ ‏أو‏ ‏المسرحي‏ ‏أو‏الفنان‏ ‏أو‏ ‏الطبيب؟‏ ‏لقلت‏: ‏كل‏ ‏ما أريده‏ ‏أن‏ ‏أكون‏ ‏مجرد‏ ‏خادم‏ ‏لكلمة‏ ‏لا‏ ‏إله‏ ‏إلا‏ ‏الله‏، ‏وأن‏ ‏أكون‏ ‏بحياتي‏ ‏وبعلمي‏ ‏دالا‏ًً ‏على‏ ‏الخير“. صحافي مصري. صحفية مصرية.
المصدر..مجلة الشباب عدد352 بتاريخ 1/ 11 / 2006 انتصار سليمان-مصطفى سليمان


عدل سابقا من قبل فتى الاحلام في 11.09.08 21:51 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mosho.yoo7.com
فتى الاحلام
.
.
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2589
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: من هو د / مصطفى محمود   11.09.08 21:47

أهم كتبه :

  • الإسلام في خندق(أخبار اليوم)
  • زيارة للجنة و النار (أخبار اليوم)
  • عظماء الدنيا و عظماء الآخرة(أخبار اليوم)
  • علم نفس قرآني جديد(أخبار اليوم)
  • الإسلام السياسي و المعركة القادمة(أخبار اليوم)
  • المؤامرة الكبرى(أخبار اليوم)
  • عالم الأسرار(أخبار اليوم)
  • على حافة الانتحار(أخبار اليوم)
  • الله و الإنسان(دار المعارف)
  • أكل العيش(دار المعارف) قصص
  • عنبر 7(دار المعارف) قصص
  • شلة الأنس(دار المعارف) قصص
  • رائحة الدم(دار المعارف) قصص
  • إبليس(دار المعارف)
  • لغز الموت(دار المعارف)
  • لغز الحياة(دار المعارف)
  • الأحلام(دار المعارف)
  • أينشتين و النسبية(دار المعارف)
  • في الحب و الحياة(دار المعارف)
  • يوميات نص الليل(دار المعارف)
  • المستحيل (دار المعارف)قصة
  • الأفيون..(سيناريو)(دار المعارف)
  • العنكبوت(دار المعارف)
  • الخروج من التابوت(دار المعارف)
  • رجل تحت الصفر (دار المعارف)قصة
  • الإسكندر الأكبر(دار المعارف)
  • الزلزال(دار المعارف)
  • الإنسان و الظل(دار المعارف)
  • غوما(دار المعارف)
  • الشيطان يسكن في بيتنا(دار المعارف)
  • الغابة(دار المعارف)
  • مغامرات في الصحراء (دار المعارف)
  • المدينة (أو حكاية مسافر)(دار المعارف)
  • اعترفوا لي(دار المعارف)
  • 55 مشكلة حب(دار المعارف)
  • اعترافات عشاق(دار المعارف)
  • القرآن محاولة لفهم عصري(دار المعارف)
  • رحلتي من الشك إلى الإيمان(دار المعارف)
  • الطريق إلى الكعبة(دار المعارف)
  • الله(دار المعارف)
  • التوراة(دار المعارف)
  • الشيطان يحكم(دار المعارف)
  • رأيت الله(دار المعارف)
  • الروح و الجسد(دار المعارف)
  • حوار مع صديقي الملحد (دار المعارف)
  • محمد(دار المعارف)
  • السر الأعظم(دار المعارف)
  • الطوفان(دار المعارف)
  • الأفيون..(رواية)(دار المعارف)
  • الوجود و العدم(دار المعارف)
  • من أسرار القرآن(دار المعارف)
  • لماذا رفضت الماركسية (دار المعارف)
  • نقطة الغليان(دار المعارف)
  • عصر القرود(دار المعارف)
  • القرآن كائن حي(دار المعارف)
  • أكذوبة اليسار الإسلامي (دار المعارف)
  • نار تحت الرماد(دار المعارف)
  • أناشيد الإثم و البراءة(دار المعارف)
  • جهنم الصغرى(دار المعارف)
  • من أمريكا إلى الشاطئ الآخر(دار المعارف)
  • أيها السادة اخلعوا الأقنعة(دار المعارف)
  • الإسلام..ما هو؟(دار المعارف)
  • هل هو عصر الجنون؟ (دار المعارف).
  • و بدأ العد التنازلي(دار المعارف).
  • حقيقة البهائية(دار المعارف).
  • السؤال الحائر(دار المعارف).
  • سقوط اليسار(دار المعارف).
  • قراءة للمستقبل(أخبار اليوم).
  • ألعاب السيرك السياسي (أخبار اليوم).
  • على خط النار(دار المعارف).
  • كلمة السر(أخبار اليوم).
  • الشفاعة(أخبار اليوم).
  • الطريق إلى جهنم (أخبار اليوم).
  • الذين ضحكوا حتى البكاء (أخبار اليوم).
  • حياتي و فكري .. آرائي و مواقفي(دار المعارف).
  • المسيخ الدجال(دار المعارف).
  • سواح في دنيا الله (أخبار اليوم).
  • إسرائيل البداية والنهاية(أخبار اليوم).
  • ماذا وراء بوابة الموت (أخبار اليوم).
  • الغد المشتعل(أخبار اليوم).

تكريمه ثقافياً :
بتاريخ الاثنين 2/6/2008 كتب الشاعر فيصل أكرم مقالاً في (الثقافية) - الإصدار الأسبوعي لصحيفة (الجزيرة) بعنوان (ذاكرة اسمها لغز الحياة.. ذاكرة اسمها مصطفى محمود) وطالب الصحيفة بإصدار ملف (عدد خاص) عن مصطفى محمود - تكريماً له، وبالفعل.. في تاريخ الاثنين 7/7/2008 صدر العدد الخاص من (الجزيرة الثقافية) وكان من الغلاف إلى الغلاف عن مصطفى محمود، ضم الملف كتابات لثلاثين مثقفاً عربياً من محبي مصطفى محمود، ومن أبرزهم: د. غازي القصيبي، د. زغلول النجار، د. إبراهيم عوض، د. سيّار الجميل.. وغيرهم من الأدباء والمفكرين والأكاديميين، بالإضافة إلى الشاعر فيصل أكرم الذي قام بإعداد الملف كاملاً وتقديمه بصورة استثنائية. كما ضم العدد الخاص، صوراً خاصة وكلمة بخط يد مصطفى محمود وأخرى بخط ابنته أمل.

العلم والإيمان
العلم والإيمان ، برنامج تلفزيوني قدمه الدكتور مصطفى محمود لثماني سنوات في التلفزيون المصري ، وكان يهدف إلى ربط العلم بالديانة الإسلامية. البرنامج وصل إلى درجة كبيرة من الشهرة وقدم الدكتور مصطفى محمود أكثر من 400 حلقةعلى مدار الثماني سنوات. وقد استطاع الدكتور مصطفى محمود من خلاله ان يمزج بين عجائب وغرائب وقدرات هذا الكون العجيب الذي نعيش فيه وبين الايمان بوجود الله سبحانه وتعالى وقدرته على نغيير الأشياء وعلى جعل خلقه جميعا يتأملون فيما قدره سبحانه وتعالى. وقد تناول الدكتور مصطفى محمود العديد من المواضيع التى تجعل الأنسان يقف متحيراً اما الغرائب والعجائب التى تناولها.
أسماء حلقات العلم والايمان:-
ه 1-درجة الحرارة ه 2-نقطة الماء ه 3-لغز الموت ه 4-التوازن ه 5-الهواء والزوابع ه 6-هل يفكر الانسان ه 7-الصرع ه 8-العضلات والمفاصل ه 9-الزلازل والبراكين ه 10-الخلية ه 11-المرض ه 12-صياد السمك ه 13-معجزة الانسان ه 14-الحب والحرب ه 15-الأفيال ه 16-الصفات الوراثية ه 17-السمع ه 18-الشم ه 19-التكيف ه 20-ضغط الدم ه 21-الجنون ه 22-العنكبوت ه 23-حشرة الترميت ه 24-الفعل ورد الفعل ه 25-الابداع الالهى ه 26-النوم ه 27-سر الحياة ه 28-الدم ه 29-الشمس ه 30-تكون القارات ه 31-كهرباء المخ ه 32-الصحراء ه 33-ساعة الصفر ه 34-شيطان البحر ه 35-الطاقة الذرية ه 36-نهاية شعب ه 37-الجاسوس الفضائى ه 38-دودة الحرير ه 39-البعث ه 40-الزلزال والأعاصير ه 41-العلم ه 42-الوقاية ه 43-الحياة داخل بيضة ه 44-الانسان يقتل نفسه ه 45-التطور ه 46-حركة النبات ه 47-القنبلة الخضراء ه 48-كيفية قياس الزمن ه 49-النبات ه 50-المكان ه 51-لغز الحياة ه 52-المطر ه 53-الأديان ه 54-الديناصور ه 55-التنبؤ بالزلزال ه 56-الأحلام ه 57-الحرب ه 58-بين الحشرة والانسان ه 59-رحلة إلى باطن الأرض ه 60-العلاج بالألوان ه 61-التدخين ه 62-الأمومة ه 63-الخير والشر ه 64-البصر ه 65-الغضروف ه 66-بيت النمل ه 67-المــخ ه 68-معجزات الكلى ه 69-الجلد ه 70-الساعة التى في يدى ه 71-الغواصة العبقرية ه 72-عجائب عالم الأعماق ه 73-معجزة الخلية ه 74-معجزة المــخ ه 75-لسنا وحدنا عقلاء ه 76-مع القرود ه 77-الفيروسات ه 78-الذبحة ه 79-الجلطة وكيفية الوقاية ه 80-صراع البقاء ه 81-المغناطيسية والكهرباء ه 82-فى غرفة العمليات ه 83-قبلة على يد زوجتى ه 84-ميلاد القرد حسونة ه 85-الذرة ه 86-مارشال القرود ه 87-صديقى القرد ه 88-صديقتى الأوزة صديقى القرد ه 89-عقلة الاصبع ه 90-النباتات الأولية ه 91-المريخ ه 92-النمل وعش الغراب ه 93-الطاقة ه 94-الكون ه 95-النمل ه 96-كائنات تحت البحر ه 97-الذاكرة ه 98-غشاء الخلية - الاميبا ه 99-الدم الأبيض ه 100-النباتات ه 101-الحشرات ه 102-البصر ه 103-الكلام ه 104-دنيا العجائب ه 105-البكتريا المدهشة ه 106-المعجزة اليابانية ه 107-الكهرباء البيولوجية ه 108-انفجار ه 109-التضخم ه 110-افريقيا السوداء ه 111-هرمونات ه 112-زحل ه 113-مرض الملوك ه 114-نجمة البحر ه 115-مواقع النجوم ه 116-تطور المخ البشرى ه 117-أينشتين والنسبية ه 118-العالم الخفى ه 119-الارادة ه 120-النزول على القمر ه 121-هجرة الطيور ه 122-الحصان ه 123-المعمار الكونى ه 124-ضربة قدر ه 125-حياة الليل ه 126-أسلحة البقاء ه 127-الذبحة والجلطة وكيفية الوقاية ه 128-النقرس ه 129-المستقبل ه 130-البنكرياس والسكر ه 131-الكارثة ه 132-أحبك أكرهك ه 133-الحياة والموت ه 134-القلقلة ه 135-الزمان ه 136-الحرب بين الانسان والحشرات ه 137-مهر العروس ه 138-القسوة والحنان ه 139-العلاج بالموسيقى والابر الصينية ه 140-حركة الدم في الانسان ه 141-التنويم المغناطيسى ه 142-ملوك عالم السيرك ه 143-المرحوم في الثلاجة ه 144-المملكة الرهيبة ه 145-غلطة دراون ه 146-البومة ه 147-المشاؤون على الماء ه 148-الابر الصينية ه 149-الطب والشعوذة ه 150-الحبار ه 151-الذين يسمعون بدون أذن ه 152-زهرة النار ه 153-الشيخوخة ه 154-الايدز ه 155-الهرم المعجزة ه 156-اختنا الشجرة ه 157-الروماتيزم ه 158-الكلى ه 159-السم في العسل ه 160-النعامة ه 161-الأنامل التى تبصر وتتكلم ه 162-مرض وهن العظام ه 163-سر الزوابع ه 164-عالم الحيوان ه 165-الأصوات ه 166-الأمراض ه 167-غابات الأمازون ه 168-أسباب جديدة للمرض ه 169-الديمقراطية في عالم الحشرات ه 170-شمس في أنبوبة اختبار ه 171-التموجات الخفية ه 172-الزواحف الطائرة ه 173-سفينة النفايات ه 174-عجائب المخ البشرى ه 175-ميكروسكوب لتكبير الزمن ه 176-اليد اليسرى ه 177-عفريت المآتة ه 178-لماذا توقفت المصانع ه 179-القطع في اللحم الحى ه 180-الجلادون(1)ه ه 181-الجلادون(2)ه ه 182-هندسة الكون ه 183-عجائب الضوء(الضوء المبهر)ه ه 184-أدق جهاز ه 185-معجزة الكبد ه 186-انتقال الصفات الوراثية ه 187-معحزة المخ(1)ه ه 188-معحزة المخ(2)ه ه 189-اللمسة الشافية ه 190-الصيدلية الالهية ه 191-من فضلك أطفىء السيجارة ه 192-هندسة ه 193-عظماء الدنيا والآخرة ه 194-أسطورة التنين ه 195-بحر النور(1)ه ه 196-بحر النور(2)ه ه 197-الحياة فوق سطح ساخن ه 198-موال ه 199-سينغافورة معجزة الارادة ه 200-الابداع الالهى والابداع البشرى ه 201-الغشاء السحرى ه 202-أسرار المادة ه 203- لغز مرض السرطان ه 204-نوع جديد للادمان ه 205-الآكل والمأكول ه 206-الحاسب الآلى ه 207-الوعول ه 208-مبروك جالك ولد ه 209-ترقيع العظام ه 210-الفأر الجبلى وعائلته ه 211-ومن كل شىء خلقنا زوجين ه 212-السر الأعظم ه 213-الذرة والمجرة ه 214-حدث في مستنقع ه 215-حديقة الحيوان ه 216-رقص الثعابين ه 217-نبش الماضى ه 218-الصغير المتوحش ه 219-غريزة القتال ه 220-كينج كونج ه 221-حكايات الأزهار ه 222-الحب والرحمة ه 223-الأفيون ه 224-الأناقة القاتلة ه 225-مصادر الالهام ه 226-الوصول إلى كوكب أورانوس ه 227-الهندسة الوراثية ه 228-المقاومة صفر ه 229-الأرض مغناطيس عملاق ه 230-اللغز الفلكى ه 231-وقود لاينفذ ه 232-أبطال السيرك ه 233-حصى الكلى ه 234-الصراع الرهيب ه 235-السفروت ه 236-سرطان المرىء ه 237-السم الرهيب ه 238-دراكولا المرعب ه 239-البحث عن دليل ه 240-معجزة حاسة الابصار ه 241-زرع المخ ه 242-محفل تحت الماء ه 243-العملاق الجميل ه 244-الألوان ه 245-الأنف الجذاب ه 246-القاتل الخفى ه 247-الدمار الذرى ه 248-اكتشاف جريمة قتل عمرها 2500سنة ه 249-فك طلاسم الكون ه 250-حفلة تنكرية ه 251-مزرعة الصواريخ ه 252-مقاومة السرطان بالارادة ه 253-نصف خنزير نصف انسان ه 254-شمس منتصف الليل ه 255-سلاح المدرعات ه 256-الانسان الآلى ه 257-الجمبرى السفاح ه 258-جزيرة العواجيز ه 259-هنا مسرحية أين المخرج ه 260-الكلام ه 261-زرع قلب ه 262-الصراع من أجل البقاء ه 263-الضفدعة الأسطورة ه 264-الشريط الوراثى ه 265-الشمس ه 266-لغة التخاطب في الحيوان ه(ج1)ه ه 267-لغة التخاطب في الحيوان ه (ج2)ه ه 268-المتعة القاتلة ه 269-الطاعون الجديد ه 270-الطب الهندى ه 271-القطة الشيطان الملعون ه 272-الطب الصينى ه 273-القطة الملاك المعبود ه 274-سباق البراغيث ه 275-تدبير الأرزاق ه 276-أعجب أنواع الغزل ه 277-سرطان الثدى ه 278-غرائب المعتقدات ه 279-معجزة الكلى ه 280-مسكنك بين النجوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mosho.yoo7.com
 
من هو د / مصطفى محمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موشو :: القسم الاسلامى :: العلم والإيمان د. مصطفى محمود-
انتقل الى: